Lewati ke konten

Kitab: Huququl Mar'ah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 66

  1. (٤) الباب الثاني: المساواة بين الرجل والمرأة، وفيه فصلان
  2. ١١/ ٤ الفصل الثاني المساواة في التكليف وتحمل المسئولية، وفيه مباحث
  3. ١٥/ ٤ - المبحث الرابع: المساواة في حق الشورى

- ﷺ في شئون الحرب والسلم والمشاورة لا تكون إلا قبل العزم والتبيّن، لقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (١)، وقد يراد بطرح الشورى استجلاء آراء من لهم الأثر في حسم الموقف، فقد استشار رسول الله ﷺ من كان معه يوم بدر، وهو لا يريد رأي المهاجرين، ويرغب في استجلاء رأي الأنصار، وكان ذلك حين بلغه إقبال أبي سفيان، فتكلم أبو بكر ﵁ فأعرض عنه، ثم تكلم عمر ﵁ فأعرض عنه، فقام سعد ابن عبادة فقال: إيانا تريد؟ يا رسول الله:

٣٧ - "والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا" فندب رسول الله ﷺ الناس، فانطلقوا حتى نزلوا بدرا (٢) وقد كان الرسول ﷺ إذا عزم لم يكن لأحد من الصحابة التقدم عليه، وشاور أصحابه يوم أحد في المقام والخروج، فرأوا له الخروج، فلما لبس لأمَتَهُ وعزم قالوا: أقم، فلم يمل إليهم بعد العزم وقال: لا ينبغي لنبي يلبس لأمَتَهُ فيضعها، حتى يحكم الله، وشاور علياً وأسامة ﵄ فيما رمى به أهل الإفك عائشة ﵂، فسمع منهما حتى نزل القرآن، فجلد الرّامين ولم يلتفت إلى تنازعهم، ولكن حكم بما أمره الله، روت عائشة ﵂، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا: قالت: ودعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد ﵄، حين استلبث الوحي يسألهما، وهو يستشيرهما في فراق أهله، فأما

Rujukan halaman ini: حقوق المرأة في ضوء الكتاب والسنة، ص 66 (SanadKitab #36118, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.