Lewati ke konten

Kitab: Huququl Mar'ah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 67

  1. (٤) الباب الثاني: المساواة بين الرجل والمرأة، وفيه فصلان
  2. ١١/ ٤ الفصل الثاني المساواة في التكليف وتحمل المسئولية، وفيه مباحث
  3. ١٥/ ٤ - المبحث الرابع: المساواة في حق الشورى

أسامة: فأشار بالذي يعلم من براءة أهله، وأما علي فقال: لم يضيِّق الله عليك، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك، فقال ﷺ للجارية: هل رأيت من شيء يريبك قالت: ما رأيت أمراً أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله، فقام ﷺ على المنبر فقال: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيراً، فذكر براءة عائشة ﵂ (١) واستشار ﷺ الناس في خطبة، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ما تشيرون عليَّ في قوم يسبُّون أهلي، ما علمت عليهم من سوء قط، وكانت الأئمة بعد النبي ﷺ يستشيرون الأمناء من أهل العلم في الأمور المباحة ليأخذوا بأسهلها، فإذا وضّح الكتاب أو السنة لم يتعدوه إلى غيره، اقتداء بالنبي ﷺ ورأى أبو بكر قتال من منع الزكاة، فقال عمر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ:

٣٨ - (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله؟ ) فقال أبو بكر ﵁: والله لأقاتلنَّ من فرَّق بين ما جمع رسول الله ﷺ، ثم تابعه بعد عمر ﵁، فلم يلتفت أبو بكر ﵁ إلى مشورة، إذ كان عنده حكم رسول الله ﷺ في الذين فرّقوا بين الصلاة والزكاة، وأرادوا تبديل الدين وأحكامه، وقال النبي ﷺ: من بدَّل دينه فاقتلوه، وكان القرَّاء أصحاب مشورة عمر، كهولاً أو شبَّاناً، وكان وقَّافاً عند كتاب الله ﷿ (٢) ولم يخل الأمر من استشارة النساء، ففي الحديبية أشارت أم سلمة رضي الله

Rujukan halaman ini: حقوق المرأة في ضوء الكتاب والسنة، ص 67 (SanadKitab #36118, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.