Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharamiyyah fi Musthalahil Hadits · Pengarang: ابن فرح

Baca halaman 108

  1. البيت السابع عشر
  2. الأول الإسناد العالي
  3. أهمية الإسناد

الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع) اتفقا عليه في الصحيحين (١)، فالمبلغون هم الذين جعلهم الله أركان هذه الشريعة، النقية الزاهرة والحجة الباهرة، وهدم بهم كل بدعة شنيعة، لولاهم لكانت ظاهرة، وكل فئة تتحيز إلى هوى ترجع إليه، تتحيز رأيا تعكف عليه، سوى أصحاب الحديث فإن الكتاب هديهم، والسنة حجتهم، والنبي ﷺ فيؤهم وإليه نسبتهم، فهم الجمهور العظيم، وسبيلهم الصراط المستقيم، وهم الذين لا يزالون على الحق ظاهرين، ولمن عاداهم وناوأهم قاهرين، قال رسول الله ﷺ: (لا تزال طائفة من أمتي إلى الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة).

قال الإمام البخاري ﵀: يعني أهل الحديث (٢) وكلام الأئمة كثير في الترغيب في نقل ما ثبت عن رسول الله ﷺ، وفي التحذير من الكذب عليه، فإن الكذب عليه مهلكة قال ﷺ: (من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار) إذا فالإسناد من أهم ما يعتني به طالب العلم، وهو من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، ومثل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد كمثل الذي يرتقي السطح بلا سلم، ومن

Rujukan halaman ini: الغرامية في مصطلح الحديث، ص 108 (SanadKitab #36127, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.