[٣٥٤] باب من الشرك: الذبح لغير الله
[قال رسول الله ﵌]:
«في الإبل فرع، وفي الغنم فرع».
[قال الإمام]:
(الفرع): أول ما تلده الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم، فأبطله الإسلام، وجعله الله لمن شاء على التخيير لا الإيجاب، وهو المراد بقوله ﵌: «لا فرع ... ». كما ترى بيانه في " الإرواء " (٤/ ٤٠٩ - ٤١٣).
"الصحيحة" (٤/ ٦٥١ - ٦٥٣).
[٣٥٥] باب ذبائح الجن من الشرك
[روي عن النبي ﵌]:
«نهى عن ذبائح الجن».
(موضوع).
[قال الإمام]:
والحديث في " سنن البيهقي " (٩/ ٣١٤) من الوجه الذي ذكره السيوطي وعنده عقب الحديث ما نصه: قال: (لعله يعني الزهري) وأما ذبائح الجن: أن تشتري الدار وتستخرج العين وما أشبه ذلك فتذبح لها ذبيحة للطيرة، وقال أبو عبيد: وهذا التفسير في الحديث معناه: أنهم يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة أنهم إن لم يذبحوا فيطمعوا أن يصيبهم فيها شيء من الجن يؤذيهم، فأبطل النبي ﵌ هذا