Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 1143

  1. كتاب التوحيد وما يضاده من الشرك
  2. جماع أبواب الكلام حول العدوى وثبوتها شرعا، والجمع بين حديث: «لا عدوى .. » وحديث: «فر من المجذوم .. » والكلام على التطير والشؤم، والاعتقاد في الأنواء، وما شابه ذلك
  3. [٤٣٣] باب منه

نبيه ﵌ أن يعرفوا أن هذه العدوى صحيحة، لكن هذه مشيئة الله، ولله ﷿ أن يؤخر المسَبَّب عن السبب، أي أن يَبطل السبب فلا يظهر ولا يتَحقق المسبَّب، كما هو معروف في قصة النار مع إبراهيم ﵇، فالنار هي تحرق ولكن تحرق بإذن الله ﷿، الله ﵎ هو الذي جعل لها هذه الخصوصية، لكن ما هو ملزم بها بحيث أنه يكون هو مترتبط معها ارتباطاً ... ، هذه خصوصية أنها تحرق إلا أن يشاء [الله] فلا تحرق.

هكذا العدوى أو في بعض الأمراض طبيعة وضعها الله ﷿ فيها أن تنتقل إلى السليم من المخلوقات، لكن ذلك كله بمشيئة الله ﵎، وهذا واضح في تمام الحديث لما ذكر الرسول ﵇: «لا عدوى ولا طيرة»، قال رجل أعرابي: «نرى الجمال السليمة يدخل بينها الجمل الأجرب فيعيدها،» فقال له

﵇: .. ما قال له: أنت ما فهمت عليّ، أنه أنا أقول ما في عدوى، لا، هو أراد أن يثبت له العدوى بإذن الله، فقال له: «فمن أعدى الأول؟»، طبعاً جواب

المؤمن: الله.

إذاً العدوى موجودة لكن بإذن الله ﵎، وحينئذٍ إذا كان معنى الحديث لا عدوى إلا بمشيئة الله ﷿، فما في منافاة أن يتخذ مسلم السبب المشروع بألاَّ يصاب بذاك المرض الذي معروف عند الناس بأنه يعدي، وعلى هذا يحمل قوله ﵇ كما في "صحيح مسلم": أن رجلاً جاء ليبايع النبي ﵌ وفي يده مرض جذام، فأراد أن يبايعه فقال له ﵇: «ارجع فإنا قد بايعناك»، إما أنه فعل هذا ﵇ من باب الأخذ بالأسباب، وإما أنه فعل ذلك تعليماً، وإما أخيراً للأمرين معاً، يعني تعليماً وأخذاً بالأسباب.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 3، ص 1143 (SanadKitab #36190, hlm. urut 1524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.