هؤلاء وهؤلاء إلى الله ﷿، فمن لم يكن معذوراً فهو يستحق العقاب والعذاب عند الله ﵎، وإن كان معذوراً فربنا ﷿ يعامل كل إنسان بما يعرف من حقيقة أمره، هذا رأيي في موضوع النجاشي ﵀.
سؤال: كان الظن في هذه المسألة أنها تنفذ على مسألة تكفير تارك الصلاة والحكام.
الشيخ: لا، نحن ربطنا في الجواب بمسألة الحكام، والآن تكلمنا بشيء من التفصيل، أما قضية ترك الصلاة ما كان خاطراً في البال، لكن أنا الآن يخطر في بالي شيء آخر، وهو يتعلق بتطبيق الأحكام، أنه هو لو آمن هو وشعبه فليس من المتيسر له أن يطلع بهذه السرعة على الأحكام، لأنه ليس عايش مع الرسول ﵇، ولذلك فليس مكلفاً أن يسارع في تطبيق الأحكام التي نزلت على النبي ﵇، وإنما يمكن أن يقال: ما يعلم من ذلك يطبقه، هذا هو.
مداخلة: إذاً أستاذي الكفر المنسوب إلى عدم تحكيم شرع الله ﷿ هو بما نعلم من أن الكفر دون كفر، وكفر عملي وكفر اعتقادي، وهكذا، يعني: هذا ينطبق على الآية حسب التخصيص.
الشيخ: أي نعم، يختلف باختلاف الأشخاص.
"الهدى والنور" (٢٥٧/ ٥٨: ٤٩: ٠٠)