خلقاً» فالرسول ما يدري ماذا سيكون مصير هذا الطفل هناك في العرصات.
مداخلة: يعني ما أقر قولها؟
الشيخ: لا ما أقر طبعاً.
"الهدى والنور" (٤٢٦/ ٥٠: ١٤: ٠٠)
[٧٦٦] باب أطفال الكفار في الجنة
[قال رسول الله ﵌]:
«سألت ربي اللاهين، فأعطانيهم. قلت: وما اللاهون؟ قال: ذراري البشر».
[قال الإمام]:
والمراد بـ (اللاهين) الأطفال كما في حديث لابن عباس عند الطبراني (١١٩٠٦) بسند حسن.
فالحديث من الأدلة على أن أطفال الكفار في الجنة، وهذا هو الراجح كما ذكرنا في " ظلال الجنة " (١/ ٩٥) فراجعه.
"الصحيحة" (٤/ ٥٠٢، ٥٠٤).
[٧٦٧] باب منه
[قال الإمام]:
القول الراجح في أطفال المشركين أنهم في الجنة، فضلاً من الله ورحمة.
وقد جاء في بعض الأحاديث: «أطفال المشركين خدم أهل الجنة». وهو صحيح بطرقه.
"الضعيفة" (١٢/ ٢/٦٤٥).