أبو هريرة.
حذيفة بن أسيد.
عبد الله بن عمرو.
وهذه أسماء الصحابة الآخرين الذين روي عنهم أحاديث نزول عيسى ﵇ بأسانيد لا بأس بها في الشواهد:
أبو أمامة الباهلي.
بعض أصحاب محمد ﵌.
سمرة.
حذيفة بن اليمان.
مجمَّع بن جارية الأنصاري.
إن هذا العرض السريع لطرق حديث الدجال، وحديث عيسى ﵊، ورواتهما من الصحابة الكرام الصادقين؛ ليتبين لكل ذي عينين أن الحديث متواتر بذلك، وأن كل من يشك في ذلك فهو من المرتابين في الدين كله، أو هو - على الأقل - معرَّض لذلك أشد التعريض؛ لأن ما كان منه تواتراً - كالقرآن وبعض الأحاديث - فهي معرَّضة عنده لجحدها بطريق التأويل؛ بل التعطيل، وما كان منها لم يبلغ مبلغ التواتر؛ فهي معرَّضة لديه لإنكارها بطريق الشك في ثبوت نسبتها إلى النبي ﵌.
ومن هنا يظهر أن كل المؤمنين بالدين الإسلامي؛ فهم على خطر في إيمانهم إذا لم يعتمدوا على مذهب أهل الحديث في تلقيهم للدين؛ فإنهم أعلم الناس بما هو منه ثبوتاً، وما ليس منه روايةً، وأعرف الناس بمعانيها ومقاصدها؛ لأنهم تلقوا