لاتخاذ المساجد عليها كعكسه، وهذا بين به سبب لعنهم لما فيه من المغالاة في التعظيم. قال القاضي (يعني البيضاوي): لما كانت اليهود يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيماً لشأنهم، ويجعلونها قبلة، ويتوجهون في الصلاة نحوها، فاتخذوها أوثاناً لعنهم الله، ومنع المسلمين عن مثل ذلك ونهاهم عنه ... ».
قلت: وهذا معنى قد جاء النهي الصريح عنه فقال ﵌: «لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها» (١).
Rujukan halaman ini:جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 2، ص 211 (SanadKitab #36190, hlm. urut 631)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.