Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Qira'at al-Qur'aniyyah fish Shina'ah al-Mu'jamiyyah · Pengarang: عبد الرازق بن حمودة القادوسي

Baca halaman 280

  1. الباب الثالث: القراءات والدلالة
  2. الفصل الثاني التغير الدلالى
  3. المبحث الثاني تغير الدلالة لتغير البنية

خاصة، وهو من قوله تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾، والضَّعْف بالفتح يكون في الجسد والرأي والعقل، يقال: في رأيه ضَعْفٌ ولا يقال: فيه ضُعْفٌ كما يقال: في جسمه ضُعْفٌ وضَعْفٌ" (١).

ويقول الألوسي: " الضم والفتح لغتان في ذلك كما في الفَقْر والفُقْر. الفتح لغة تميم، والضم لغة قريش؛ ولذا أختار النبي ﷺ قراءة الضم ... لأنها لغة قومه ﷺ، ولم يقصد ﷺ بذلك رد القراءة الأخرى؛ لأنها ثابتة بالوحي أيضا كالقراءة التي أختارها ... وحكي عن كثير من اللغويين أن الضُّعْفَ بالضم ما كان في البدن، والضَّعْفَ بالفتح ما كان في العقل، والظاهر أنه لا فرق بين المضموم والمفتوح" (٢).

• (السُّدَّيْنِ) (٣): قراءة في: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ﴾ (٤). [التاج: سدد].

يذكر الزبيدي معنى السَّد بالفتح، والفرق بينه وبين السُّد بالضم، على هدي من القراءة فيقول: "السَّدُّ بالفتح: الجبلُ والسّدُّ: الحاجزُ كذا في التهذيب ويُضَمُّ فيهما صَرَّحَ به الفَيُّوميُّ وغيره. وقال ابن السّكّيت: يقال لكل جَبَل سَّدٌّ وصَدٌّ وصُدٌّ. أَو بالضم: ما كان مخَْلُوقاً لله ﷿ وبالفَتْح مِنْ عَمَلِنَا حكاه الزَّجّاجُ (٥). وعلى ذلك وَجْهُ قِراءَةِ من قَرَأَ ﴿بَيْنَ السَّدَّين﴾ و"السُّدَّيْن" ورواه أَبو عبيدة (٦)، ونحو ذلك قال الأَخفش.

وقَرَأَ ابن كَثير وأًَبو عمرو ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ﴾، و ﴿عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ (٧) بفتح السين. وقرآ في يس ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ (٨). وقرأ نافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، ويعقوب

Rujukan halaman ini: أثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية تاج العروس نموذجا، ص 280 (SanadKitab #36322, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.