Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 390

  1. ومن سورة (ق)
  2. قوله تعالى: (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد (٢٤)

أحدها: أنّ العرب تأمر القوم والواحد بما يؤمر به الاثنان؛ يقولون للرجل الواحد: قوما، واخرجا، ويحكى أنّ الحجاج قال: يا حرسي اضربا عنقه. يريد: اضرب، قال الفراء: سمعت من العرب من يقول " ويلك ارحلاها ويلك ارحلاها "، وأنشد قال أنشدني بعضهم:

فقُلْتُ لِصَاحِبِي لَا تحبسانَا ... بِنَزْعِ أُصوله واجتزَّ شِيمًا

ولم يقل: لا تحبسنا، قال:: أنشدني أبو ثروان:

وَإنْ تَزجُراني يَا ابنَ عَفانَ أنزَجِر ... وإنْ تَدعَاني أحم عِرضًا مُمنعَا

قال: ونرى أنّ ذلك منهم أنّ أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه اثنان، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه، ألا ترى أنّ الشعراء أكثر شيء قيلًا: يا صاحبي ولا خليليّ، قال امرؤ القيس:

خليليَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جُنْدَبِ ... نُقضَّ لبناتِ الفُؤادِ المعذبِ

ثم قال:

أُلمَ تَرياني كُلما جئتُ طارقاً ... وَجَدْتُ بهَا طيباً وَإنْ لم تَطيّبِ

فرجع إلى الواحد؛ لأنَّ أقل الكلام واحد في لفظ الاثنين، وأنشد أيضاً:

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 390 (SanadKitab #36506, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.