Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (Isma'il al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 391

  1. ومن سورة (ق)
  2. قوله تعالى: (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد (٢٤)

خَلِيليَّ قُوما فِي عَطَالَة فانْظُرا ... أَثاراً تَرَى مِنْ ذِي أَبانَيْنِ أَو بَرْقا؟

ولم يقل: تريا، فهذا وجه.

والجواب الثاني: أنّه ثنى ليدل على التكرير،كأنّه قال: القِ القِ، فثنى الضمير ليدل على تكرير الفعل، وهذا لشدة ارتباط الفاعل بالفعل، حتى صار إذا كُرَّر أحدهما فكأن الثاني كرّر، وهذا قول المازني، ومثله عندد: (قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ)، جمع ليدل على التكرير، كأنّه قال: ارجعنِ ارجعنِ ارجعنِ وقد شرحناه.

والثالث: أنّ الأمر تناول السائق والشهيد، كأنّه قال: يا أيها السائق هلا أيها الشهيد ألقيا في جهنم.

والجواب الرابع: أنّه ثنى لأنّ إلقاءه في النار لشدته بمنزلة إلقاء اثنين للواحد.

والجواب الخامس: أنّه يريد (النون الخفيفة) كأنّه قال: ألقَين. فأجرى الوصل مجرى الوقف، فأبدل من النون ألفاً، كما قال:

وَذا النُّصب المنصوبَ لا تَنسُكنَّه ... ولا تَعبُدِ الأوثَانَ واللَّهَ فاعبُدَا

وعليه تأول بعضهم قول امرئ القيس:

قِفَا نَبكِ مِنْ ذكِرى حَبيب وَمَنزِلِ

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني، ص 391 (SanadKitab #36506, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.