Lewati ke konten

Kitab: Ikmalu Tahdzibil Kamal (al-Faruq) · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 5, halaman 141

  1. باب الزاي
  2. ١٧٦٤ - (س ق) زيد بن حارثة بن شراحيل أبو أسامة الكلبي، وأخو جبلة.

وعن عائشة: ما بعثه رسول الله ﷺ في جيش إلا أمره عليهم؛ وإن بقى بعده استخلفه.

وقال الجاحظ في كتابه المعروف «بالهاشميات» قال أبو عبيد: كانت قريش تشحي أولادها زيدا لمحبتها في قصي، فلما وهبت خديجة لرسول الله ﷺ مولاها ابن حارثة سماه زيدا لذلك انتهى كلامهما، وكما ذكره عمرو عن أبي عبيد ألفيته في كتاب «الأنساب» تأليفه، وفيه نظر لما أنشده ابن إسحاق وغيره لأبيه قبل أن يعلم أين مقره من أبيات [٥١ / ب].

بكيت على زيد ولم أدر ما فعل أخي ... فيرجى أم أتى دونه الأجل

فوالله ما أدري وإن كنت سائلا ... أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل؟

قال ابن إسحاق: وسمي جده شرحبيل وتعقب الناس عليه قوله، وقالوا: الصواب شراحيل، فكان أول ذكر آمن وصلى بعد علي زيد بن حارثة.

وفي كتاب ابن السكن: قيل وهو ابن خمس وخمسين سنة، وكان قصيرا شديد الأدمة، في أنفه فطس.

وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر: لما وهبته خديجة للنبي ﷺ كان عمره ثمان سنين.

ولما مر به ركب من كلب عرفهم وعرفوه حملهم هذه الأبيات لأبويه وقومه.

وفي «تاريخ المزة»: رآه رجل من صه فعرفه فقال: أنت زيد بن حارثة؟ قال: لا أنا زيد بن محمد، إن أباك وعمومتك وإخوتك قد أتعبوا الإبل، وأنفقوا الأموال في سببك.

فقال زيد:

أحن قومي وإن كنت نائيا ... فإني قعيد البيت عند المشاعر

فكفوا من الوجد الذي قد شجاكم ... ولا تعلموا في الأرض نص الأباعر

Rujukan halaman ini: إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق، ج 5، ص 141 (SanadKitab #36515, hlm. urut 1714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.