Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 3, halaman 114

  1. الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح

كالغيوث، فأخبر عن كثرة ما تريقه من الدماء بالسيول.

وقوله: الخفيف

لو تَحَرَّفْتَ عن طَريق الأعادي ... ربَطَ السِّدْرُ خَيْلَهُمْ والنَّخيلُ

قال: لو ملت عن طريق الأعادي، لساروا حتى يربطوا خيلهم في السدر والنخيل، فكأنه قلب المعنى فجعل السدر والنخيل يربط خيل الأعداء.

وأقول: لم يذكر معنى البيت، وهو ما ذكره الواحدي؛ أي: لو ملت عن طريق الروم، لساروا فأوغلوا في ديار العرب حتى يربطوا خيولهم بالسدر والنخيل؛ يريد بهذا الغض ممن بالعراق، ومصر من الملوك، والرفع من شانه.

وقوله: الخفيف

وسِوَى الرُّومِ خَلْفَ ظَهْرِك رُومٌ ... فعَلَى أيِّ جَانِبَيْكَ تَمِيلُ

قال: أي: أعداؤك كثير، وليس الروم أعداء، بل هم دون غيرهم فلأيهم تقاتل؟

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 3، ص 114 (SanadKitab #37057, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.