Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 3, halaman 115

  1. الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح

وأقول: المعنى في هذا البيت: إشارة أيضا إلى من بمصر، والعراق من الملوك، لأنه جعل سيف الدولة مستقبلا بلاد الروم بسبب الغزو، وجعل أولئك خلف ظهره عن منكبيه، فقال: إن الذي وراءك أيضا روم، وفي ترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتعطيلهم الحدود، واشتهارهم بالفسوق. وبين هذا، فيما بعد، في قوله:

ما الذي عندَهُ تُدَارُ المنَايا ... كالذي عِنْدَهُ تُدَارُ الشَّمُولُ

وقوله: الكامل

وجَعَلْتُ ما تُهدي إليَّ هديَّةً ... منِّي إليك وظَرْفَهَا التَّأمِيلاَ

قال: يحتمل المعنى وجهين:

أحدهما: أن يكون أهدى إليه شيئا، كان أهداه إليه الممدوح.

والآخر: أن يكون أراد: جعلت ما من عادتك أن تهديه إلي، وتزودينه وقت فراقك هدية مني إليك؛ أي: أسألك أن لا تتكلف لي.

قال: والقول الأول أشد انكشافا واظهر، والثاني أقوى وألطف.

قال: وظرفها التأميلا أي: جعلت تأميل قبولك ذلك، مشتملا على هذه الهدية،

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 3، ص 115 (SanadKitab #37057, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.