Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 29

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

وقد جاء مثله لبعض أهل العصر: المتقارب

بعَادُكمُ في قَرارِ القُلوبِ ... أضْرَمَ نَاراً تُسَمَّى هُلوعَا

وهَجْرُكُمُ من سَماءِ العيونِ ... أسَالَ نُفوساً تُسَمّىَ دُموعَا

وأما الاسم فأصله: سمو، لأن كل معرب على حرفين فإنما أصله ثلاثة نحو: يد، ودم، وفم، وفيه لغات: اسم بالحذف وبالتعويض، وسِم وسُم بلا تعويض، وسما على الأصل من غير حذف.

وقوله: الطويل

يَتِيهُ الدَّقيقُ الفِكْرِ في بُعْدِ غَورِه ... ويَغْرَقُ في تَيَّارِه وهو مِصْقَعُ

قال: المصقع: البليغ الفصيح لأنه يأخذ في كل صقع من القول، والدقيق الفكر: الفهم الفطن. . . . . .، وهذا هو الرواية الصحيحة بالألف واللام في الدقيق، مع الإضافة إلى الفكر، وهو جائز في أسماء الفاعلين كالحسن الوجه، ومن روى: دقيق الفكر جعل الدقة نعتا للفكر؛ أي: يتيه الدقيق من الأفكار، والأول أجود، ليكون نعتا للرجل كأنه قال: يتيه الرجل الدقيق الفكر؛ ألا تراه يقول: وهو مصقع، وهذا نعت للرجل لا للفكر.

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 29 (SanadKitab #37057, hlm. urut 815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.