Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 30

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

فيقال له: قوله: أن المصقع مشتق من الصقع، وهي الناحية، ليس بشيء وإنما هو

مشتق من الصاقعة كأنه يدفع الخطباء المتكلمين فلا يقدرون على الكلام.

وقوله: الطويل

ألَيْسَ عَجيباً أنَّ وَصْفَكَ مُعْجِزٌ ... وأنَّ ظُنُوني في مَعَاليكَ تَظْلَعُ

قال: أليس من العجب أني مع جودة خاطري وبلاغة كلامي أعجز عن وصفك، ولا يبلغ ظني معاليك، ولا أدركها لكثرتها.

وأقول: هذه عبارة قاصرة، وإنما يقول: أليس من العجب أن وصفك معجز وأنا آتي في القول بالمعجزات، وظنوني تقصر عن صفات معاليك فلا أقدر على الإتيان بها وهذا خرق للعادة من قبلك وقبلي.

وقوله: المتقارب

أنَا ابنُ الفَيَافي أنا ابنُ القَوافي ... أنا أبنُ السُّرُوج أنا ابنُ الرِّعَانِ

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 30 (SanadKitab #37057, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.