Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 74

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

وقوله: الوافر

وليسَ مُؤَدِّباً إلاَّ بسَيْفٍ ... كفَى الصَّمْصَامةُ التَّعَبَ القَطِيعَا

قال: يقول: أقام سيفه في التأديب مقام سوطه فقد أغنى السيف السوط عن التعب؛ يصف شدته على المذنب المريب، وصعوبة سياسته للناس.

وأقول: المعنى على هذا التفسير في وقله:

. . . . . . ... كَفَى الصَّمْصَامَةُ التَّعَبَ القَطِيعَا

أي: إنه يضرب المذنب ضربة واحدة، عقابا له فليس على السيف فيها تعب، والسوط عقابه ضربات كثيرة بحركات كثيرة، فكأنه يتعب بذلك. ويحتمل البيت معنى غير ما قال الواحدي، وذلك إنه لما كان يؤدب الأعداء بالسيف، وذلك للذنب العظيم، تحومي الذنب اليسير الذي يؤدب فيه بالسوط، فترك السوط لأنه لم يحتج إليه فكأنه كفاه التعب بالترك، فهذا أولى من ذكر صعوبة سياسته للناس، وإنه يؤدب بالسيف من يستحق التأديب بالسوط، لأن ذلك وضع الشيء في غير موضعه فهو صفة ظلم، والظلم لا يمدح به.

وقوله: الوافر

فصَيَّرَ سيلُهُ بَلَدِي غَدِيراً ... وصَيَّر خَيْرُهُ سَنَتي رَبِيعَا

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 74 (SanadKitab #37057, hlm. urut 860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.