Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'akhidz 'ala Syurrahi Diwani Abith Thayyib al-Mutanabbi · Pengarang: المهلبي، أبو العباس

Baca Juz 5, halaman 75

  1. الجزء الخامس المآخذ على شرح الواحدي

قال: أي: ملاني بالعطاء كما يملأ السيل الغدير، وأصلح دهري حتى صار

كالربيع؛ وهو فصل الخصب والأمطار.

وأقول: البلد: المكان القفر. قال رؤبة: الرجز

بل بلدٍ مِلءَ الفِجَاج قَتَمُهْ

والسنة: الجدب، قال الله: (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آل فِرْعَوْنَ بِالسّنِيِنَ) أي: فصير مطره الذي سال - أي جوده - أرضي القفر غديرا، وزمني الجدب خصبا، فاصلح مكاني وزماني.

وقوله: الوافر

وجَاوَدَني بأنْ يُعْطٍي وأحْوِي ... فَغَرَّقَ نَيْلُهُ أخْذِي سَريعَا

قال: جعل العطاء من الممدوح، والأخذ منه، مجاودة على معنى: أن أخذي منه كالجود مني عليه؛ يقول: لم يلحق أخذي إعطاءه حتى اغترق أخذي؛ أي: كان هو في العطاء أسرع مني في الأخذ.

وأقول: إن الجود وهو كثرة العطاء، والمجاودة المفاعلة منه تكون من اثنين فصاعدا،

Rujukan halaman ini: المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي، ج 5، ص 75 (SanadKitab #37057, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.