Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 362

  1. الجزء الأول

فيقول لسيف الدولة: رضيت من فرسانك بأن صليت الحرب، فرأوك وشهدوك، وقرعت حبيك بيض الروم بجلادك، فاستمعوا، يشير إلى أنه أقدم وأحجموا، وكر في أعقابهم وانهزموا.

لَقَدْ أَبَاحَكَ غِشَّاً في مُعَامَلةٍ ... مَنْ كُنْتَ مِنْه بِغَيرِ الصَّدقِ تَنْتفِعُ

ثم قال يخاطبه: لقد أباحك الغش في معاملته من كذبك عن نفسه، ولبس عليك في أمره، فأراك الشجاعة، والجبن خليقته، وأظهر لك الجلد، والضعف حقيقته، فموه بما لا يبلغه، وتعاطى عندك ما لا يفعله.

الدَّهرُ مُعْتَذِرُ والسَّيفُ مُنْتَظِرُ ... وَأَرْضُهُمْ لَكَ مُصْطَافُ وَمُرْتَبَعُ

المصطاف: موضع الإقامة في الصيف، والمرتبع: موضع الإقامة في الربيع.

فيقول لسيف الدولة: الدهر معتذر مما سمح به للروم في نيلهم من أطراف جيشك، والسيف منتظر لإدراك الثأر فيهم، واستعجال الانتقام منهم، وأرضهم مصطاف لجيوشك، ومرتبع لخيولك، لا تغبهم وقائعك، ولا تنام عنهم عزائمك.

وما الجِبَالُ لِنَصْرانٍ بِحَامِيةٍ ... وَلَوْ تَنَصَّر فيها الأَعْصَمُ الصَّدَعُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 362 (SanadKitab #37065, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.