Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 363

  1. الجزء الأول

الأعصم: الوعل الذي في بدنه بياض، والصدع: الوعل بين الوعلين، لا بالمسن ولا بالصغير. والنصران: واحد النصارى، نحو ندمان وندامى، قال الشاعر:

فِكِلْتَاهُما خرَّتْ وأَسْجَدَ رَأْسُها ... كما سَجَدتْ نَصْرانَةُ لم تَحنَّفِ

ثم قال: وما تعصم الجبال متنصراً منك، ولا تحجبهم بامتناعها عنك، ولو أن الأعصم الصدع يتنصر فيها لما امتنع عليك ولأسلمته الأٌقدار إليك، وضرب المثل بالوعل لقدرته على الصعود في الجبال، والتقحم للأوعار، واشترط الصدع؛ لأنه أثبت قوة، وأشد سرعة، وهذا الاشتراط باب من البديع يعرف بالتتميم.

وما حَمِدْتُكَ في هَوْلٍ ثَبتَّ لَهُ ... حَتَّى بَلَوْتُكَ والأَبْطَالُ تَمْتِصعُ

المصاع: التجالد بالسيوف.

فيقول: وما بلغت حقيقة وصفك، وما يجب في حمدك، مع ما

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 363 (SanadKitab #37065, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.