Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 368

  1. الجزء الأول

نَقودُ إِلَيْها الآخذاتِ لنا المَدَى ... عَلَيْها الكُماةُ المُحْسِنونَ بِهَا ظَنَّا

المدى: الغاية.

ثم قال: نقود إليها من الخيل ما نستصفيه لعتقه، ويحرز لنا الغايات بسبقه، وعلى تلك الخيل منا كماة الفرسان، الذين جربوها فصدقتهم، واختبروها فأرضتهم.

وَنُصْفي الذي يُكْنَى أبا الحَسَن الهَوَى ... ونُرْضِي الذي يُسْمَى الإلهَ ولا يُكْنَى

الكماة: الشجعان، واحدهم كمي.

ثم قال: ونصفي المدعو بكنيته، يشير إلى سيف الدولة، صادق ودنا، ونمحض له خالص نصحنا، ونرضي الإله الذي سمي نفسه، وارتفع عن الكنية قدره، بإعزازنا لدينه، وجهادنا لعدوه، وجرى في جميع ذلك على الإشارة التي قدمنا، وهي من أبواب البديع.

وَقَدْ عَلَمِ الرُّومُ الشَّقِيُّونَ أَنَّناَ ... إذا مَا تَرَكْناَ أَرْضَهُمْ خَلفَنَا عُدْنَا

يقول: وقد علم الروم الشقيون بوقائعنا فيهم، وما نحدثه من القتل عليهم، أنا إذا ما تركنا أرضهم بالخروج عنها، عاودناها باستئناف الغزو إليها.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 368 (SanadKitab #37065, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.