Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 369

  1. الجزء الأول

وإنَّا إذَا ما الموتُ صَرَّحَ في الوَغَى ... لَبِسْنَا إلى حَاجَاتِنَا الضَّرْبَ والطَّعْنَا

التصريح: الكشف والإعلان.

ثم قال: وإنا إذا ما الموت في الحرب كشف عن وجهه، وصرح عن نفسه، لبسنا إلى ما تبتغيه الضرب والطعن، وادرعنا إليه الاعتزام والصبر.

قَصَدْنا له قَصْدَ الحَبْيبِ لِقَاؤُهُ ... إلينا وقُلْنا لِلسُّيوفِ هَلُمَّنَّا

ذكر سيبويه أن من العرب من يقول (هلم) وللاثنين والجميع ويجمعه، فيقول للواحد: هلم، وللاثنين: هلما، وللجميع هلموا. فاستعمل أبو الطيب هذه اللغة، وأدخل النون الثقيلة مؤكدا على هلموا، وهو فعل الجماعة، فاجتمع له في واو الجماعة والنون الثقيلة من النون الأولى ساكنان، فأسقط أحدهما وهو الواو، فبقي هلمن، ثم أشبع الفتحة للقافية، فقال: هلمنا.

ثم قال، مؤكداً لما قدمه: نقصد إليه، يريد: الموت، قصد من لقاؤه حبيب إلينا، فنقدم عليه إقدام من لا يكرهه، ونسرع إليه إسراع من لا يتوقعه، ونقول للسيوف هلمنا. قول المستقربين لها، المستعينين على ما نبتغيه بها.

وخَيْلٍ حَشَوْنَاهَا الأَسنَّةَ بَعْدَما ... تَكَدَّسْنَ من هَنَّا علينا ومِنْ هَنَّا

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 369 (SanadKitab #37065, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.