Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 179

  1. الجزء الثاني

وعوفي سيف الدولة، فقال:

المجدُ عُوفَي إذْ عُوفْيِتَ وَالكَرَمُ ... وَزَالَ عَنْكَ إلى أَعْدَائِكَ الأَلُم

يقول لسيف الدولة: المجد عوفي بعافيتك، والكرم صح بصحتك، وزال ألمك إلى أعدائك الذين كان تأخر عنهم غزوك، وأغمد دونهم سيفك.

صَحَّتْ بِصِحَّتكَ الغَارَاتُ وابْتَهَجَتْ ... بِها المَكَارمُ وانهلَّتْ بِهَا الدَّيَمُ

الانهلال: الانسكاب، والديم: السحاب.

ثم قال: صحت الغارات بتمام صحتك، وانتظمت الجيوش بانتظام قوتك، وابتهجت بذلك المكارم، وأشرق حسنها، وانهلت الديم، واتصل صوبها.

وَرَاجَعَ الشَّمْسَ نُورُ كَانَ فَارَقَها ... كَأَنَّما فَقْدُهُ في جِسْمها سَقَمُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 179 (SanadKitab #37065, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.