Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 180

  1. الجزء الثاني

ثم قال: وراجع الشمس بصحتك، وعاودها بزوال علتك نور، كان فقده كالسقم في جسمها، وعدمه كالنقصان المقصر بحسنها.

وَلاَحَ بَرْقُكَ لي مِنْ عَارِضَيْ مَلِكٍ ... ما يَسْقُطُ الغَيْثُ إلاَّ حِينَ يَبْتَسِمُ

العارضان: شقا الفَم.

فيقول لسيف الدولة: ولاح لي ببشرك، وبدا لي بتبسمك، برق لامع، ونور ساطع، لا يسقط الغيث إلا في أثره، ولا يوجد إلا في موضعه. يشير بذلك إلى العطاء الذي يتلو بشره، والنوال الذي يقفو تبسمه.

يُسْمَى الحُسَامَ وَلَيْسَتْ مِنْ مُشَابَهَةٍ ... وَكَيْفَ يَشْتَبِهُ المخدُومُ والخَدَمُ

يقال: سميته وأسميته بمعنى، وتسمى: يفعل، من أسميت.

ثم قال: يسمى الحسام، والحسام لا يشبهه، ويوصف به، وهو لا يعدله، وكيف يشتبه المخدوم بخادمه، ويعدل الملك ببعض آلته؟

تَفَرَّدَ العُرْبُ في الدُّنيا بِمَحْتِدِه ... وَشَاركَ العُرْبَ في إحسانهِ العَجَمُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 180 (SanadKitab #37065, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.