ابن خزيمة، قال: سمعت صالح بْن حفصويه - نيسابوري صاحب حديث - يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: قلت لقتيبة: مع من كتبت عَنِ الليث بْن سعد حديث يزيد بْن أَبي حبيب، عَن أبي الطفيل؟ قال: مع خالد المدائني قال مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل (١) : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث عَلِيّ الشيوخ.
وَقَال أَبُو دَاوُد (٢) : لا يروي هذا الحديث إلا قتيبة وحده.
وَقَال التِّرْمِذِيّ (٣) : حسن غريب، تفرد بِهِ قتيبة، لا نعلم أحدا رواه عَنِ الليث غيره، والمعروف حديث مالك وسفيان يعني عَنْ أبي الزبير، عَن أبي الطفيل، عَنْ معاذ أنهم خرجوا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ في غزوة تبوك. فكان يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء.
وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: لم يحدث بِهِ إلا قتيبة، ويُقال: إنه غلط. وإن موضع يزيد بْن أَبي حبيب أَبُو الزبير.
وَقَال أَبُو بَكْر الخطيب (٤) : لم يرو حديث يزيد بْنِ أَبي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الطفيل أحد عَنِ الليث غير قتيبة، وهو منكر جدا