ابن مقرن بن عائذ أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو حكيم المزني، صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ.
شهد فتح مكة مع النَّبِيُّ ﷺ، وكَانَ معه لواء مزينة يومئذ، وهُوَ أخو سويد بن مقرن وإخوته وكانوا سبعة.
رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (ع) .
رَوَى عَنه: جبير بن حية الثقفي (خ) ، ومسلم بن الهيصم العبدي (م د س ق) ، وابنه معاوية بن النعمان بن مقرن، ومعقل ابن يسار المزني (د ت س) ، وأَبُو خالد الوالبي مرسل.
قال مصعب بْن عَبد الله الزبيري (١) : هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة لَهُ.
وروى شعبة (٢) عن حصين، قال: قال عَبد اللَّهِ بن مسعود: أن للإيمان بيوتا، وإن للنفاق بيوتا، وإن بيت آل مقرن من بيوت الإيمان.
وروي (٣) عن النعمان بن مقرن أنه قال: قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ في أربع مئة من مزينة.
وَقَال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (٤) : سكن البصرة، وتحول عنها إِلَى الكوفة، فوجهه سعد إِلَى كسكر (٥) فصالح أهل زندورد، وقدم