وَقَال أَبُو زُرْعَة (١) : هُوَ أحب إلي من يَزِيد بْن عَبد المَلِك النوفلي.
وَقَال مُحَمَّد بْن سَعْد (٢) : كَانَ من رجال أَهل الْمَدِينَة، كَانَ عالما بالمغازي والفتوى، ولَمْ يزل يؤمل فِيهِ أَن يلي الْقَضَاء بالمدينة حَتَّى مَاتَ، ولَمْ يله. وكَانَ قصيرا، ذميما (٣) ، قبيحا (٤) .
قال مُحَمَّد بْن عُمَر (٥) ، قال ابْن أَبي الزناد: مَا عزل قاض عَنِ الْمَدِينَة (٦) ، إلا قيل: يولى عَبد اللَّهِ بْن جَعْفَر، لكماله، ومروءته، وعلمه فمات قبل أَن يليه.
قال عَبْد الرحمن بْن أَبي الزناد (٧) : ولا أحسبه قعده (٨) عَنْ ذَلِكَ إلا خروجه مَعَ مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن حسن
وَقَال مُحَمَّد بْن عُمَر (٩) : ذكرته يوما لعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عِمْران الطلحي، فَقَالَ: ذكرت المروءة كلها، ومات بالمدينة سنة سبعين ومئة، وهِيَ السنة الَّتِي استخلف فِيهَا هَارُون، وكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ بضع وسبعون سنة.