عبده المؤمن بقول النبي ﷺ للذي قتل في سبيل الله "إنه لقي الله وهو يضحك إليه" (١)
وأنه يهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا بخبر رسول الله ﷺ بذلك (٢) وأنه ليس بأعور بقول النبي ﷺ إذ ذكر الدجال فقال: "إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور" (٣) وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر (٤)، وأن له إصبعا بقول النبي ﷺ: "ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن ﷿" (٥) فإن هذه المعاني التي وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله ﷺ مما لا يدرك حقيقته بالفكر والروية، فلا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه بها. فإن كان الوارد بذلك خبرا يقوم في الفهم مقام المشاهدة في السماع وجبت الدينونة على سامعه بحقيقته والشهادة عليه كما عاين وسمع من رسول الله ﷺ، ولكن يثبت هذه الصفات وينفي التشبيه كما
Rujukan halaman ini:موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 3، ص 226 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1294)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.