Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 3, halaman 493

  1. القرن ٣
  2. عبد العزيز بن يحيى الكناني (٢٤٠ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

رسوله، لم يكن لأحد أن يصل الخبر بتفسير من تلقاء نفسه، فإذا كان هذا لا يجوز في خلق من خلق الله، فكيف تجوز المسألة في الله، وقد حرم الله ﷿ على الناس أن يقولوا على الله ما لا يعلمون؟

قال عبد العزيز: ورأيته قد حار في يدي، فقلت: يا أمير المؤمنين احتج بشر بقوله تعالى: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ (١) فليعط بالمكيال الذي أراد أن يأخذ به إن كان صادقا. قال الله ﷿: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ (٢)، ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (٣) وقال: ﴿ويحذركم اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ (٤) وقال: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (٥) فأخبر أن له نفسا. وقال: ﴿كل نَفْسٍ ذائقة الْمَوْتِ﴾ (٦) فلو أن ملحدا ألحد علي وعلى بشر، فقال: قد أخبر الله أن كل نفس ذائقة الموت، وأن له نفسا، ما كانت الحجة لي وله عليه.

قال: فقال بشر: إن كنت تريد نفس ضمير أو توهم جارحة. فقلت: كم ألقي إليك أني أقول بالخبر وأمسك عن علم ما ستر عني، وإنما أقول: إن

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 3، ص 493 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.