Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 4, halaman 361

  1. القرن ٣
  2. ابن قتيبة (٢٧٦ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

قال: "يمين الله سحاء لا يغيضها شيء الليل والنهار" (١) أي تصب العطاء ولا ينقصها ذلك، وإلى هذا ذهب المرار، حين قال:

وإن على الأوانة من عقيل ... فتى كلتا اليدين له يمين (٢)

- قال أبو محمد: والذي عندي -والله تعالى أعلم- أن الصورة ليست بأعجب من اليدين، والأصابع، والعين، وإنما وقع الإلف لتلك، لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه، لأنها لم تأت في القرآن. ونحن نؤمن بالجميع، ولا نقول في شيء منه، بكيفية ولا حد. (٣)

- قال أبو محمد: قالوا: رويتم أن النبي ﷺ قال: "لا تسبوا الدهر، فإن الله تعالى هو الدهر" (٤) فوافقتم في هذه الرواية، الدهرية.

- قال أبو محمد: ونحن نقول: إن العرب في الجاهلية كانت تقول: "أصابني الدهر في مالي بكذا، ونالتني قوارع الدهر وبواثقه ومصايبه. ويقول الهرم "حناني الدهر" فينسبون كل شيء تجري به أقدار الله ﷿ -عليهم، من موت أو سقم، أو ثكل، أو هرم، إلى الدهر. ويقولون: لعن الله هذا الدهر، ويسمونه المنون، لأنه جالب المنون عليهم عندهم، والمنون: المنية، قال أبو ذؤيب:

أَمِنَ المنون وريبه تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 4، ص 361 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.