وكذلك الدهر تكون فيه المصايب والنوازل، وهي بأقدار الله ﷿، فيسب الناس الدهر، لكون تلك المصايب والنوازل فيه، وليس له صنع، فيقول قائل: "لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر". (١)
- قال أبو محمد: قالوا: رويتم أن الله ﵎ ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، فيقول: "هل من داع فأستجيب له؟ أو مستغفر فأغفر له؟ " (٢) وينزل عشية عرفة إلى أهل عرفة (٣)، وينزل في ليلة النصف من شعبان (٤).
وهذا خلاف لقوله تعالى: ﴿مَا يكون من نجوى
Rujukan halaman ini:موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 4، ص 363 (SanadKitab #37325, hlm. urut 1944)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.