Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 5, halaman 51

  1. القرن ٤
  2. محمد بن خزيمة (٣١١ هـ)
  3. موقفه من الجهمية:

﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ (١) وقال: ﴿الْمُلْكُ يومئذٍ الحق لِلرَّحْمَنِ﴾ (٢) وقال: ﴿ولا يأتونك بِمَثَلٍ إِلًّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ (٣) وقال: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾ (٤) وقال جل وعلا لنبيه ﷺ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ (٥)؛ فكل صواب وعدل في حكم وفعل ونطق؛ فاسم الحق واقع عليه، وإن كان اسم الحق اسماً من أسامي ربنا ﷿ لا يمنع أحد من أهل القبلة من العلماء من إيقاع اسم الحق على كل عدل وصواب. والله الوكيل كما قال ﷿: ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (٦)، والعرب لا تمانع بينها من إيقاع اسم الوكيل على من يتوكل لبعض بني آدم، والنبي ﷺ في خبر جابر قد قال له: "اذهب إلى وكيلي بخيبر" (٧)، وفي أخبار فاطمة بنت قيس في مخاطبتها النبي ﷺ لما أعلمته أن زوجها طلقها قالت: "وأمر

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 5، ص 51 (SanadKitab #37325, hlm. urut 2185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.