Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 8, halaman 225

  1. القرن ٨
  2. الذهبي (٧٤٨ هـ)
  3. موقفه من المشركين:

حتى قدم أبو بكر الصديق من السنح، فهذا كان سبب التأخير. (١)

- وقال ﵀ في شأن الفلسفة: قال سعيد بن عفير: ما رأيت أخطب منه على هذه الأعواد -يعني إسماعيل بن صالح- كان جامعا لكل سؤدد، ويعرف الفلسفة، وضرب العود، والنجوم.

قلت: علمه هذا الجهل خير منه. (٢)

- وقال: ولجهلة المصريين فيها اعتقاد يتجاوز الوصف، - يعني السيدة نفيسة -ولا يجوز مما فيه من الشرك، ويسجدون لها، ويلتمسون منها المغفرة، وكان ذلك من دسائس دعاة العبيدية. (٣)

- وقال ﵀ تعليقا على قول الإمام أحمد في هشام بن عمار: طيَّاش خفيف.

قلت: أما قول الإمام فيه: طياش، فلأنه بلغه عنه أنه قال في خطبته: الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه. فهذه الكلمة لا ينبغي إطلاقها، وإن كان لها معنى صحيح، لكن يحتج بها الحلولي والاتحادي. وما بلغنا أنه ﷾ تجلى لشيء إلا بجبل الطور، فصيره دكا. وفي تجليه لنبينا ﷺ اختلاف، أنكرته عائشة، وأثبته ابن عباس. (٤)

- وقال ﵀: فتنة الزنج كانت عظيمة، وذلك أن بعض الشياطين الدهاة، كان طرقيا أو مؤدبا، له نظر في الشعر والأخبار، ويظهر من حاله

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 8، ص 225 (SanadKitab #37325, hlm. urut 3768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.