Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 9, halaman 62

  1. القرن ١٣
  2. التجاني وضلاله (١٢٣٠ هـ)

يقظة لا مناماً، وبشره ﷺ بأمور عظام جسام ﷺ وشرّف وكرّم ومجّد وعظّم". (١)

"وقال أيضاً فيما يرويه عن شيخه التجاني: قال: رأيته مرة ﷺ، وسألته عن الحديث الوارد في سيدنا عيسى ﵇، قلت له: ورد عنك روايتان صحيحتان، واحدة قلت فيها يمكث بعد نزوله أربعين، وقلت في الأخرى سبعاً .. ما الصحيحة منها؟ قال ﷺ: رواية السبع". (٢)

- إخباره بالمغيبات:

"قال في بغية المستفيد: وأما مكاشفته ﵁، بمعنى إخباره بالأمر قبل وقوعه فيقع وفق ما أخبر به، فلا يكاد ينحصر ما حدث به الثقات عنه ﵁ .. ومن إخباره بالغيب عن طريق كشفه ﵁ إخباره بأمور لم تقع إلا بعد وفاته إما بالتصريح أو بالتلويح". (٣)

- اتهامه النبي ﷺ بكتمان بعض الأمر ومن ذلك صلاة الفاتح:

"قال مؤلف جواهر المعاني: وسألته ﵁: هل خبر سيد الوجود بعد موته كحياته سواء؟ فأجاب ﵁ بما نصه: الأمر العام الذي كان يأتيه عاماً للأمة طوي بساط ذلك بموته ﷺ، وبقي الأمر الخاص الذي كان يلقيه للخاص فإن ذلك في حياته وبعد مماته دائماً لا ينقطع". (٤)

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 9، ص 62 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.