"وقال مؤلف الجيش الكفيل: وسئل: هل كان ﷺ عالماً بفضل صلاة الفاتح لما أغلق؟ فقال: نعم، كان عالماً به. قالوا: ولِمَ لم يذكره لأصحابه؟ قال: لعلمه ﷺ بتأخير وقته وعدم وجود من يظهره الله على يديه في ذلك الوقت". (١)
- ادعاؤه بأن روحه تمد الأقطاب والعارفين والأولياء:
"نقل مؤلف كتاب رماح حزب الرحيم عن التجاني قوله: إن روح النبي ﷺ وروحي هكذا -وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها- فروحه تمد الأنبياء وروحي تمد الأقطاب والعارفين والأولياء". (٢)
- ادعاؤه تلقي الفيوض من ذوات الأنبياء وتفريقها على جميع الخلائق:
"قال مؤلف بغية المستفيد: قال ﵁: إن الفيوض التي تفيض من ذات سيد الوجود ﷺ تتلقاها ذوات الأنبياء، وكل ما فاض وبرز من ذوات الأنبياء تتلقاه ذاتي، ومني يتفرق على جميع الخلائق من نشأة العالم إلى النفخ في الصور .. وقال: لا يتلقى ولي فيضاً من الله تعالى إلا بوساطته ﵁ من حيث لا يشعر به، ومدده الخاص به إنما يتلقاه من النبي ﷺ ". (٣)
- كلامه عن حقيقة الولاية:
"قال مؤلف جواهر المعاني: .. وسألته ﵁ عن حقيقة الولاية، فأجاب ﵁ بما نصه، قال: الولاية خاصة وعامة، فالعامة: هي من