Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mawaqifis Salaf fil 'Aqidah wal Manhaj wat Tarbiyah · Pengarang: المغراوي

Baca Juz 9, halaman 63

  1. القرن ١٣
  2. التجاني وضلاله (١٢٣٠ هـ)

"وقال مؤلف الجيش الكفيل: وسئل: هل كان ﷺ عالماً بفضل صلاة الفاتح لما أغلق؟ فقال: نعم، كان عالماً به. قالوا: ولِمَ لم يذكره لأصحابه؟ قال: لعلمه ﷺ بتأخير وقته وعدم وجود من يظهره الله على يديه في ذلك الوقت". (١)

- ادعاؤه بأن روحه تمد الأقطاب والعارفين والأولياء:

"نقل مؤلف كتاب رماح حزب الرحيم عن التجاني قوله: إن روح النبي ﷺ وروحي هكذا -وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها- فروحه تمد الأنبياء وروحي تمد الأقطاب والعارفين والأولياء". (٢)

- ادعاؤه تلقي الفيوض من ذوات الأنبياء وتفريقها على جميع الخلائق:

"قال مؤلف بغية المستفيد: قال ﵁: إن الفيوض التي تفيض من ذات سيد الوجود ﷺ تتلقاها ذوات الأنبياء، وكل ما فاض وبرز من ذوات الأنبياء تتلقاه ذاتي، ومني يتفرق على جميع الخلائق من نشأة العالم إلى النفخ في الصور .. وقال: لا يتلقى ولي فيضاً من الله تعالى إلا بوساطته ﵁ من حيث لا يشعر به، ومدده الخاص به إنما يتلقاه من النبي ﷺ ". (٣)

- كلامه عن حقيقة الولاية:

"قال مؤلف جواهر المعاني: .. وسألته ﵁ عن حقيقة الولاية، فأجاب ﵁ بما نصه، قال: الولاية خاصة وعامة، فالعامة: هي من

Rujukan halaman ini: موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية، ج 9، ص 63 (SanadKitab #37325, hlm. urut 4229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.