تجادلوهم ولا تسمعوا منهم. (١)
- وعنه قال: لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب. (٢)
- وعنه ﵁ قال: أهل الهوى بمنزلة اليهود والنصارى. (٣)
- وعنه ﵁ قال: ليس لأهل البدع غيبة. (٤)
- وعنه قال: ثلاثة ليست لهم حرمة في الغيبة: أحدهم صاحب بدعة الغالي ببدعته. (٥)
- وعنه قال: ليس لصاحب بدعة ولا لفاسق يعلن بفسقه غيبة. (٦)
- وعنه ﵁ قال: صاحب البدعة لا يقبل الله له صلاة ولا صياما ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا. (٧)
- وعنه قال: صاحب البدعة لا يزداد اجتهادا -صياما وصلاة- إلا ازداد من الله بعدا. (٨)
- وعنه قال: لا يقبل الله من صاحب البدعة شيئا. (٩)