- وعنه قال: أبى الله ﵎ أن يأذن لصاحب هوى بتوبة. (١)
- وعنه ﵁ قال في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ (٢). قال: وكان علامة حبه إياهم: اتباع سنة رسول الله ﷺ. (٣)
- وعنه ﵁ قال: يا أهل السنة ترفقوا رحمكم الله فإنكم من أقل الناس. (٤)
- عن مبارك بن فضالة عن الحسن في هذه الآية: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ (٥) قال: هو المنافق لا يهوى شيئا إلا ركبه. (٦)
- وكان الحسن البصري يقول: شر داء خالط قلبا يعني الهوى. (٧)
- عن الحسن في قوله: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ (٨) قال: الكتاب: القرآن. والحكمة: السنة. (٩)
- وعنه أن رجلا أتاه فقال: يا أبا سعيد إني أريد أن أخاصمك فقال