Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 1, halaman 86

  1. قافية الباء

قال الشيخ: لست أتبين تفسيره، وأذكر ما عندي فيه، فإن توافقا فمرحباً بالوفاق، وإن كان أحدهما أحسن من الأخر وأليق بالبيت من الثاني فليأخذ به المتأمل له، عندي أنه يقول: إن الممدوح سيد الملوك، وهم له كالعبيد والخدم، وأنفذ ما يكون حكمه في الدنيا إذا قضى قضاء يقلقهم، ولا يوافقهم ولابد لهم من الانقياد له والبدار به والسمع والطاعة له على كراهيتهم لذلك، وتكون مسارعتهم إليه أوحى من مسارعتهم إلى غيره، مبالغة في الطاعة وانقياداً وتفادياً من سمة المُخالاة وتهمة الكراهة.

(إذا نلتُ منكَ الوًدَّ فالمالُ هَيِّنٌ ... وكلُّ الذي فوقَ التُّراب تُرابُ)

قال أبو الفتح: أي التراب أصله، فليكن ما شاء. قال شُقران السَّلامي:

لكلِّ اجتماعٍ من خليلينِ فرقةٌ ... وكلُّ الذي فوقَ التُّرابِ تُرابُ

قال الشيخ: هذا التفسير أيضاً غير متضح لي،

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 1، ص 86 (SanadKitab #37491, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.