Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 1, halaman 87

  1. قافية الباء

وعندي يقول: إذا وددتني فالمال كان أو لم يكن سهل، فإن جميع ما على وجه الأرض فانٍ غير باقٍ، فخدمتي إياك على ودك لي تكفيني وداً، أحسن ما هده لو أن كرماً وفضلاً استفزه، وحقر في عينيه الدنيا وبصره الخاتمة والعقبى لو احتقر وأبصر وما أليق ما قيل بهما:

لقدْ أسمعتَ لو ناديتّ حيّاً ... ولكن لا حياةَ لمن تُنادي

وقال في قصيدة أولها:

(ما أنصفَ القومُ ضَبَّهْ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(وإنْ عرفتَ مُرادي ... تكشَّفتْ عنكَ كُربَهْ)

قال أبو الفتح: أي أنت مع ما أوضحته من هجائك، وأزلت عنه الستر غير عارف به لجهلك، فأنت لاستتاره عنك في كربة، لا تدري أمديح هو أم هجاء؟ فإذا عرفت أنه هجاء

زالت عنك كربة معرفتك إياه، ثم لا تُبالي بالهجو بعد لسقوطك.

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 1، ص 87 (SanadKitab #37491, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.