Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 302

  1. باب يجمع ضروبا من هذه الأبواب

أنشد يعقوب، فيما أظن:

فويلٍ بها لمن تكون ضجيعه ... إذا االثريا ذبذبت كلّ كوكبِ

أنشد: (ويل) بالكسر، والبناء فيه مثل البناء في فداء لك، من حيث كان المراد بكل واحدٍ منهما الدعاء.

فأما قوله: (بها) فيكون تبييناً، و (لمن) الخبر، ويكون خبراً على وجه التعجب، ويكون (لمن) استئنافاً، وأما قول أوس:

ويلٍ بهمْ معشراً جمّاً بيوتُهُم ... من الرِّماحِ وفي المعروف تنكيرُ

فيجوز أن يكون (بهم) أيضاً فيه تبيين، والخبر مضمر يدل تعلى ذلك ظهوره في هذا البيت، ويجوز أن يكون (بهم) خبراً، وقد أنسدنا عن أحمد بن يحيى:

ويلٍ أمّ قومٍ طعنتُهْم في جنازتهم ... بني فعيٍ غداةَ الروعِ والرٌّهبِ

فأما الهمزة في (أم) فمما قد لزمها الحذف في هذا الموضع، على غير قياس، ومثل ذلك قوله:

يابا المغيرة والدنيا مفجًَّعةُ

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 302 (SanadKitab #37492, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.