Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 485

  1. باب يجمع ضروبا من هذا الباب

الكثرةَ، لأنَّ الأوَّلَ أيضاً على لفظ الواحدِ، وقد جاء المفردُ في الإيجاب، يرادُ به الكثرةُ قال:

فقتلاً بتقتيلٍ وضرباً بضربكمْ ... جزاَء العطاسِ لا ينامُ من اتَّأَرْ

وقد قالوا: الجاملُ، والباقرُ، وقال ﷿: (فكنتمْ على أعقابكمْ تنكصونَ. مستكبرينَ به سامراً تهجرونَ)، فجاء (سامراً) يرادُ به الكثرةُ، وقال تعالى: فقطعَ دابرُ القومِ الَّذين ظلموا)، فهم فاعلٌ يرادُ به الكثرةُ.

ومثلُ كونِ الراكبِ، الطالبَ في المعنى، قولُ أبي ذؤيب، يصفُ سيلاً:

فمرَّ بالطَّيرِ منه فاعمٌ كدرٌ ... فيه الظِّباء وفيه العصمُ أجناحُ

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 485 (SanadKitab #37492, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.