Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 486

  1. باب يجمع ضروبا من هذا الباب

مرَّ منه يريدُ: من السَّيل، والمعنى: مرَّ هو، كقوله:

بنزوةِ لصٍّ بعدَ ما مرَّ مصعبٌ ... بأشعثَ لا يفلى ولا هو يقملُ

وهو الأشعثُ.

وأجناحٌ: جمعُ جانحٍ، مثلُ صاحبٍ وأصحابٍ، وقيل: الجانحُ: المكبُّ على وجهه، وأمَّا قولُ أبي وجزةَ:

وأرى كريمكَ لا كريمةَ دونهُ ... وأرى بلادكَ منفقعَ الأجوادِ

فيقال: جيدَ الرجلُ، فهو مجودٌ: إذا عطشَ، فمنقعُ الأجواد: أي مروى العطاش، ليس أنَّ الأجوادَ جمعُ مجودٍ، ولكنْ كأنَّه جعل الواحدَ جائداً، فاعلاً، على معنى النَّسب، كلابنٍ وتامرٍ، أي ذو عطشٍ، ثم جمعه على أفعالٍ، كأصحابٍ.

وقال أبو حيَّةَ النُّميريّ، يصفُ حماراً:

إذا ريدةٌ من حيث ما نفحتْ لهُ ... أتاهُ بريَّاها خليلٌ يواصلهْ

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 486 (SanadKitab #37492, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.