وَإِنْ كَانَ جَوَادًا سُمِّيَ مُفْسِدًا.
وَإِنْ كَانَ حَلِيمًا سُمِّيَ ضَعِيفًا.
وَإِنْ كَانَ وَقُورًا سُمِّيَ بَلِيدًا.
وَإِنْ كَانَ لَسِنًا (١) سُمِّيَ مِهْذَارًا (٢).
وَإِنْ كَانَ صَمُوتًا سُمِّيَ عَيِيًّا (٣).
وَكَانَ يُقَالُ: مَنْ ابْتُلِيَ بِمَرَضٍ فِي جَسَدِهِ لاَ يُفَارِقُهُ، أَوْ بِفِرَاقِ الْأَحِبَّةِ وَالْأِخْوَانِ، أَوْ بِالْغُرْبَةِ حَيْثُ لاَ يَعْرِفُ مَبِيتًا وَلاَ مَقِيلاً (٤) وَلاَ يَرْجُو إِيَابًا (٥)، أَوْ بِفَاقَةٍ (٦) تَضْطَرُّهُ إِلَى الْمَسْأَلَةِ: فَالْحَيَاةُ لَهُ مَوْتٌ، وَالْمَوْتُ لَهُ رَاحَةٌ.