Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'ad-Duktur 'Abdil Wahid Wafi fi Kitabihi Bainasy Syi'ah wa Ahlis Sunnah · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 158

  1. الباب الخامس الشيعة الإثنا عشرية وعقائدهم
  2. الفصل الثاني أعمال العباد

و ﴿وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً﴾ (١).

و ﴿. . والله بكل شيء عليم﴾ (٢).

و ﴿إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء﴾ (٣).

و ﴿ .. وسع ربي كل شيء علماً أفلا تتذكرون﴾ (٤).

و ﴿ .. وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء﴾ (٥).

وأما عقاب العبد وثوابه، فلا يكون إلا على اكتساب العبد ذلك الفعل والعمل به بعد اختياره على كسب ذلك أو تركه، فإن كان شراً فشر، وإن كان خيراً فخير. لا دخل فيه لقدرة العباد على خلق الأفعال أو على عدم الخلق، وهذا ما صرح الله ﷿ في كتابه بقوله:

﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ (٦).

وقوله ﷿:

﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾ (٧).

وقوله ﵎:

﴿. . وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ (٨).

فالثواب والعقاب على الاكتساب لا على الخلق وعدم الخلق، وهذه المسألة قد تاهت فيها عقول الشيعة الإمامية فلم يفهموها، لا في ضوء الكتاب ولا السنة - وهم يعتقدون فيهما ما يعتقدون - ولا في ضوء روايات أئمتهم المعصومين حسب زعمهم، كما روى الكليني وغيره عن أبي بصير أنه قال:

Rujukan halaman ini: الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة، ص 158 (SanadKitab #37553, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.