Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 183

  1. الباب السادس فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله حاء
  2. الحشر

الحشر

أصل الحشر الجمع مع السوق، قال الله تعالى: (وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) أي: رجالا يجمعون السحرة إليك، ويقال: حشرت القوم إذا جمعتهم وسقتهم، ويجوز أن يكون أصله من الخفة كأن الذي تحشره يخف لك، ولهذا قيل: إذن حشرة، أي: حقيقة، وسهم حشرات خفيف، وحشرات الأرض صغار دوابها، وناقة حشور ملززة الحلق، وقيل: المنتفخة الجنين العظيمة البطن كأنها من الأضداد.

وفسر الحشر في القرآن على وجهين:

الأول: الجمع، قال الله تعالى: (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا) أي: نجمعهم، قال: (وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا) ومثله: (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) أي: جمعت، وقوله: (وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ)، وقال: (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ) ولا يكون هذا بمعنى السوق، لأنه يقال: (وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ)

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 183 (SanadKitab #37586, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.