Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 184

  1. الباب السادس فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله حاء
  2. الحشر

يعني: الأصنام، والأصنام لا تساق، ولكن يجمع على أنه يقال في الجماد والأغراض السوق عل سبيل المجاز.

الثاني: السوق، قال الله؛ (وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا) أي: نسوقهم، وقال: الأول الحشر يعني: سوقهم إلى الشام، وجعله أولا لأن الناس يحشرون إلى الشام يوم القيامة، أي: يجمعون ويساقون، وهؤلاء بنو النضير، أخرجهم اللَّه من ديارهم [واغتنمها] النبي ﷺ وقيل لأول الحشر، أي: هو أول ما حشروا: (وَأُخرِجُوا مِن دِيَارِهِم) وهذا أصح وأقرب

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 184 (SanadKitab #37586, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.