Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 510

  1. الباب التاسع والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ياء
  2. اليقين

اليقين

أصله العلم يقع بالشيء بعد أن لم يكن واقعا به، ولهذا لا يقال: لله أنه متيقن، وهو اليقين واليقن، ولا يقال إلا علما يثلج معه الصدر، ولهذا يقال: ثلج اليقين، ولا يقال: ثلج العلم، ومن أجل ذلك أيضا لا يوصف اللَّه به وهو أبلغ من العلم، ألا تراهم يقولون: أعلم وأيقن ومن عادتهم أن يؤخروا الأبلغ.

ُهو في القرآن على ثلاثة أوجه:

الأول: العلم، قال اللَّه: (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) أي يعلمون.

الثاني: الموت، قال اللَّه: (حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) يعني: الموت.

قالوا الثالث: القرآن، قال اللَّه: (حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) وأضاف الحق إلى اليقين لاختلاف اللفظين، وهما واحد كما قال: (حَبْلِ الْوَرِيدِ)، وهذا مذهب بعض أهل العربية، وهو عند المحققين منهم خطأ، والصواب أن يقال: معناه إنه لمحض اليقين كما تقول: هذا حق الشيء، ولو كان اليقين هنا لم يجز أن يضاف إليه كما لا يقال: هذا رجل الظريف إنما هو كقوله: (عَيْنَ الْيَقِينِ) كما قال الله تعالى: (لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ).

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 510 (SanadKitab #37586, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.