Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 511

  1. الباب التاسع والعشرون فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ياء
  2. اليمين

اليمين

أصلها القوة، وقيل: اليد اليمنى لقوتها على اليسرى، واليمين القسم؛ لأنه قوة لدفع الدعوى، وأصلها أنهم إذا تحالفوا تصافقوا بأيمانهم فسمى الحلف يمينا، وهي في اللغة توكيد القول بذكر عظيم عند القائل كقولك: بأبي وأمك، وهي في الشريعة توكيد القول بذكر الله أو بإيجاب قربه في المآل أو على النفس بدلالة قوله ﵇ إذا حلفتم فاحلفوا بالله واصدقوا "، واليمين تدخل فيما ينوى فيه الصدق، والكذب من الكلام دون غيره.

وهي في القرآن على ثلاثة أوجه:

الأول: بمعنى القسم، قال الله: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ).

الثاني: القوة، قال اللَّه: (لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ) أي: لانتقمنا منه بقوة، ومعنى ذلك: أنا قادرون عليه، ومنه قول الشماخ:

إذا ما رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ ... تَلَقَّاها عَرَابَةُ باليَمِين

ومنه قوله تعالى: (وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) أي: بقدرته، ويجوز أن يكون المعنى باليمين المبالغة كما قال: (خَلَقْتُ بِيَدَيَّ).

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 511 (SanadKitab #37586, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.