Lewati ke konten

Kitab: Jalaluddin as-Suyuthi: 'Ashruhu wa Hayatuhu wa Atsaruhu wa Juhuduhu fid Darsil Lughawi · Pengarang: طاهر سليمان حمودة

Baca halaman 100

  1. الباب الأول عصر السيوطي وحياته، وآثاره
  2. الفصل الثالث
  3. نشأته وحياته العلمية والعملية
  4. شيوخه:
  5. ٤ - تقي الدين الشمني الحنفي:

وولى تدريس الشافعية وقضاء الديار المصرية، وله عدة مصنفات قال عنه السيوطي: «هو آخر علماء الشافعية ومحققيهم»، وقد رثاه ببعض الشعر «١»، وقد سمع السيوطي عليه دروسا في الفقه والتفسير يبدو أنها غير قليلة «٢»، بالرغم مما يغمز به السخاوي معاصره السيوطي بأنه «حضر عند الشرف المناوي يسيرا جدا» «٣».

وقد كان المناوي معاصرا للبلقيني وكانا يتعاقبان قضاء الشافعية يعزل أحدهما فيولى «٤» الآخر.

٤ - تقي الدين الشّمنيّ الحنفي:

ذكر السيوطي أنه لزمه في الحديث والعربية أربع سنين، وقد كتب له تقريظا على شرح ألفية ابن مالك وعلى جميع الجوامع في العربية والمؤلفان للسيوطي، كما شهد له بالتقدم في العلوم «٥».

والشمني هو تقي الدين أبو العباس أحمد بن كمال الدين، ترجمه السيوطي في كتابيه حسن المحاضرة «٦»، وبغية الوعاة «٧»، ترجمة تفيض بالاعجاب نعته فيها بأبلغ الأوصاف التي تدل على تنوع معارفه.

ولد الشمنيّ بالاسكندرية عام ٨٠١ هـ، وقدم القاهرة مع والده، وأخذ عن جماعة من أعيان علماء عصره منهم العراقي والبلقيني، ثم استحصدت قوته فتعرض للنفع العام بعلمه فأقرأ التفسير والحديث والفقه والعربية والمعاني والبيان وغيرها، وتزاحم الناس عليه، وافتخروا بالأخذ عنه، وقد تولى مشيخة عديد من المدارس، وطلب لقضاء الحنفية فامتنع، وله مصنفات عديدة منها حاشية على

Rujukan halaman ini: جلال الدين السيوطي عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي، ص 100 (SanadKitab #37651, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.